العلامة المجلسي

168

بحار الأنوار

عن ذلك ( 1 ) . 11 - تفسير العياشي : عن أبي الصباح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله : " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " قال : كان الناس حين أسلموا عندهم مكاسب من الربا ، ومن أموال خبيثة ، فكان الرجل يتعمدها من بين ماله فيتصدق بها فنهاهم الله عن ذلك ، وإن الصدقة لا تصلح إلا من كسب طيب ( 2 ) . 12 - تفسير العياشي : عن حماد اللحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن رجلا أنفق ما في يديه في سبيل من سبل الله ، ما كان أحسن ولا وفق له ، أليس الله يقول : " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين " يعني المقتصدين ( 3 ) . 13 - تفسير العياشي : عن حذيفة قال : " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " قال : هذا في النفقة ( 4 ) . 14 - تفسير الإمام العسكري : قوله عز وجل : " ومما رزقناهم ينفقون " : قال الإمام عليه السلام : يعني " ومما رزقناهم " من الأموال ، والقوى في الأبدان والجاه والمقدار " ينفقون " يؤدون من الأموال الزكوات ، ويجودون بالصدقات ويحتملون الكل ويؤدون الحقوق اللازمات كالنفقة في الجهاد إذا لزم ، وإذا استحب ، وكسائر النفقات الواجبات على الاهلين وذوي الأرحام القريبات والاباء والأمهات ، وكالنفقات المستحبات على من لم يكن فرضا عليهم النفقة من سائر القرابات ، وكالمعروف بالاسعاف والقرض والاخذ بأيدي الضعفاء والضعيفات . ويؤدون من قوى الأبدان المعونات كالرجل يقود ضريرا وينجيه من مهلكة ، ويعين مسافرا أو غير مسافر ، على حمل متاع على دابة قد سقط عنها ، أو كدفع عن مظلوم قد قصده ظالم بالضرب أو بالأذى . ويؤدون الحقوق من الجاه بعد أن يدفعوا به عن عرض من يظلم بالوقيعة فيه

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 149 والآية في البقرة 267 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 149 والآية في البقرة 267 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 87 والآية في البقرة 195 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 87 والآية في البقرة 195 .